سيد جلال الدين آشتيانى
413
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
دارد . اتم انحاى اتحاد ، اتحاد حقيقت مقدسهء حق است با صفات كماليهء خود . ذات حق بحسب تخوم حقيقت منشأ انتزاع صفات است . مرتبهيى از براى آن حقيقت معرا از صفات كمالى فرض نمىشود . « 1 » و ليس انضمامه الى المعانى الكلية او الجزئية الا ظهوره فيها و تجليه بها تارة في مراتبه الكلية ، و اخرى في مراتبه الجزئية . فهو الذات الواحدة بحسب نفسه المتكثرة بظهوراته في صفاته ، و هي بحسب حقائقها لازمة لتلك الذات ، و ان كانت من حيث ظهورها متوقف على اعتدال يكون عنده بالفعل ، و كل ما في فرده بالفعل او بالقوة وقتا ما او دائما من اللوازم و الصفات ، فهو فيها غيب ، اذ كل ما يظهر فهو قبل ظهوره فيه بالقوة ، و الّا لا يمكن ظهوره . و الجوهر لا جنس له و لا فصل فلا حد له . و ما ذكر من التعريف فهو رسم له لا حد حقيقى . و لما كانت التّجليات الالهية المظهرة للصفات المتكثرة به حكم « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ » صارت الأعراض متكثرة غير متناهية ، و ان كانت الامّهات منها متناهية . و هذا التحقيق ينبّهك على ان الصفات من حيث تعيناتها في الحضرة الاسمائية ، حقايق متمايزة بعضها عن بعض « 2 » و ان كانت راجعة الى حقيقة واحدة مشتركة « 3 » بينها
--> ( 1 ) . عرفا اتحاد و عينيت ذات را با صفات به دو معنى و اصطلاح بيان كردهاند ، يكى آنكه ذات منشأ انتزاع صفات متعدد متكثر است . موطن ديگر آنكه صفات باعتبار وجود عين ذات است ، اگر چه باعتبار مفهوم و معنى تغاير دارند . ولى بايد توجه داشت كه صفات نيز اگر غير متعين باطلاق و تقييد لحاظ شوند مانند ذات غيب محض و مجهول مطلقند . ( 2 ) . مراد از مظاهر صفات و اسماء اعراض خارجيهاند ، مراد از مظهريت اعراض نسبت بأسماء و صفات حق اين نيست كه اعراض بطور مستقيم بدون دخالت ذات الهيه و بدون مدخليت جوهر خارجى كه علت وجود اعراض است ، منشأ ظهور اعراض گردد ، چون اعراض از شئون وجودى جوهر و اسماء الهيه از شئون و تجليات حقند ، بلكه مراد آنست كه حق با اسماء و صفات متجلى در حقايق خارجيه است . جواهر خارجى با اعراض از تجلى حق با اسماء و صفات ظاهر مىشوند . جواهر مظهر ذات و اعراض از شئون اسماء و صفاتى هستند كه در كسوت ذات در حقايق تجلى نمودهاند . ( 3 ) . همانطورىكه صفات و اسماء در ذات بوجود واحد موجودند ، بحسب تحليل عقلى تميز دارند و اصل واحد « ذات » جامع آنها است . اعراض خارجى متميز از يكديگرند و جامع بين آنها حقيقت وجود جوهر واحد متجلى و متظاهر در آنها است . جامع بين اعراض از حيث مفهوم عرض است و از حيث وجود حقيقت جوهر است ، لان ما بالعرض لا بدّ و ان ينتهى الى ما بالذات .